إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

انتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة مجموعة من الأفكار اليافعة والناجة في شبكة الأنترنت والتي أدرت على أصحابها نجاحات قياسية بالإضافة إلى تحقيق الحرية المالية و التي يرتأي الجميع في  لأن يصل إليها ، وكل هذه الأفكارالتي يتم تحقيقها بشكل ناجح في الويب ، وأبرز مثال على ذلك الشبكات الإجتماعية والمشاريع الناشئة التي حققت نجاحاً غير مسبوق ، ولهذا نحاول التعريف في هذه التدوينة بمفهوم الـ Crowdsourcing وكيف تستطيع عبره تحقيق كل ما تحلم به في  الأنترنت مع الوصول إلى مراتب لم تتخيل يوماً أنه ستصل إليها.
الـ Crowdsourcing أو ما يطلق عليه باللغة العربية الحشد الجماعي ، هو عبارة عن عملية جمع أو إستعانة بجمهور كبير وجعله يشتغل لديك بدون مقابل مادي ، بل تقديم له خدمة يعتقد أنها أفضل بكثير من المبالغ المادية التي سيحصل عليها مقابل الإشتغال لديك ، ومن بين الأشياء الأساسية  التي يجب أن يتميز بها الجمهور الذكي الذي سيشتغل لديك هو قوة الذكاء والتي ستساهم بشكل جد كبير في نجاح مشروعك في شبكة الأنترنت سواء ،  كان عبارة عن موقع ،  أو شبكة اجتماعية ،  أو جمعية خاصة . ومن بين المشاريع الناشحة التي تعتمد على تقنية Crowdsourcing بكثرة هي شبكة الفيسبوك ، حيث تم طرحها أول مرة في جامعة هارفارد الأمريكية ، ثم بعد ذلك انتشرت في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب زيادة جمهورها ، وبعد ذلك أصبحت تنتشر بشكل غير مصدق في جميع أنحاء المعمورة ، كما أنها أصبحت  الأولى عالمياً في مجالها ، لهذا إن لاحظت جيداً أن شبكة فيسبوك انتشرت في العالم فليس بفضل عدد الإعلانات ، أو بسبب عدم وجود مواقع مشابهة لها ، بل عبر فكرة الـ Crowdsourcing التي جعلتها تعتمد بالأساس على عدد الجمهور الذي يستخدمون هذه الشبكة.
ومن بين المواقع الأخرى التي تعتمد على تقنية الـ Crowdsourcing لإنجاح خدماتها نجد أيضاً كل من غوغل
،  حيث طرحت سابقاً خدمة Google Image Lebeler والتي تمكن المستخدمين من رفع صور خاصة بهم لنشرها في محرك البحث ،  وأيضاً إغناء محتوى محرك البحث.
لهذا إن كنت تحلم بإنجاز وتطوير موقعك
،  أو مشروعك الخاص ،  يجب أولاً أن تفكر في خدمة تقدمها لفائدة الجمهور الذي سيطمح أن يرى محتواك خلال كل فترة زمنية ،  سواء كان عبارة عن محتوى أو ربما عمليات البيع والشراء.
---------------
الموضوع من طرف محمد بورديم
جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2018
تصميم و تكويد : بيكود