إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

يعود تاريخ اكشاف البشر إمكانية نقل الصوت عبر الأثير إلى أواخر القرن ال 19 وبالضبط سنة 1865 عندما لاحظ جيمس ماكسويل أن موجات  صوتية تُشابه الضوء وقريبة من الصفات الكهربائية والمغناطيسية ، وبعد أن أصبح الراديو مند ذلك الوقت وسيلة كباقي الوسائل الحديثة  للتواصل نسمع كثيرا عن موجات FM وأخرى AM لكن الكثيرون لا يحاولون التمييز و التفريق بينها ، وهو ما جعلني أتشارك معكم هذه المقالة حتى تضيف هذه المعلومات إلى رصيدك المعرفي .
سنحاول وضع تعريف لكل هذه الموجتين ومنها ستتعرف على الفرق بينها فقط تابع معي .
موجات AM
AM  وهي اختصار ل  “Amplitude Modulation”  تعني بالعربية: الموجة معدَّلة السعة،  وهي طريقة شائعة من طرق البث الإذاع ي يعود تاريخ أول ظهور لها إلى 1870s، وهو الوقت الذي اكتُشِفت فيه موجات البث السمعية والتي يُمكن بثها عبر مسافات طويلة.
موجات AM يتم تحميلها عبر تعديل السعة. حيث يتم إضافة البيانات على الموجة الحاملة عبر التغيير في سعة الموجة (طولها من القمة إلى القاع). وبدأ هذا النظام بالتراجع بسبب سوء جودة الصوت مقارنةً بموجات FM.
وعادةً ما تُستعمل موجات AM لبث الأخبار والأحداث العالمية، ومن أبرز عيوبها الخلط بين المحطات أثناء التغيير بينها وتتأثر بالتشويش ولكن تتميز بأنها طويلة المدى ومن الممكن أن تعمل خارج المدن وسهلة البناء.
موجات FM

الطريقة الأكثر شيوعًا في تحميل البيانات السمعية عبر الراديو، و FM اختصار لـ Frequency Modulated أي الموجة معدَّلة التردد. إذ يتم تحميل البيانات عليها عبر تغيير التردد في نطاقٍ صغير بحيث يكون النطاق 0.1 من الميجا هيرتز.
لهذا السبب نجد أن الفارق بين أي محطتين إذاعيتين يكون قليل للغاية، ويجب أن يكون الفرق بين أي محطتين على موجة FM لا يقل عن 0.2 ميجاهيرتز حتى لا تتداخل المحطات.
وعادةً ما تُستعمل موجات FM في نقل البرامج الإذاعية المحلية والأناشيد لأنها أكثر وضوحًا، لكنها ومع ذلك تعتبر قصيرة المدى ولا تعمل خارج المدن ولكن تتميز بعدم تأثرها بالتشويش أثناء التغيير بين المحطات ولا الخلط بين المحطات.
-----------------------------
الموضوع من طرف جمال الدين رجب
جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2016
تصميم و تكويد : بيكود